الحدود الفنية بين السحر والدقه

إنغن بالا هو ابن احد العمال الضيوف الاتراك ولد فى عام 1976 فى فورتسبورغ. اثناء العطل الدورية واقامته وزياراته الى بلدة الاجداد تعرف إنغن بالا عندما كان طفلا صغير على لمدينة التي يقيم فيها والديه واحياء المدينة القديمة من طرابزون على البحر الاسود ، وبفضل وجود الآثار القديمة ، ولكن قبل كل شيء بفضل المساجد الرائعة التي يرجع تاريخ بناءها الى الحقبة العثمانية انذاك تكون عبر الحدود الوطنية الشهيرة. .

اوقات فراغه كان يستغلها بالرسم ، والتصميم والاستمرار بتعلم الفن. جنبا الى جنب مع شقيقه الأصغر ، و الذي هو يرسم ايضا ويركز على الصور ، وقال انه اسس استوديو"معبد الشمس الذهبية" خاص به في مدينة فورتسبورغ عام 2006. وفيه يرسم كلا الاخوين ، يعرضون اعمالهم ولوحاتهم ومحاولة بيعها . وقال انه لايعتمد في رسومات على الطبيعة ولا على الكتاب التعليمي ولكنه يستوحي افكار ومواضيع لوحات من ما يدور في ذهنه. إنغن بالا يشكل لوحاته من رأسه وليس من معدته. .يقوم بتحويل افكاره الى علامات ورموز. وقال إنه ينشأ عمله من تصميم مفردات الصياغه التخريميه للتشكيل بالفسيفساء وتصميم مصغرات كما الفن الاسلامي في التصميم الداخلي للمساجد ، وخاصة محاريب الصلاة، الى حين الانتهاء من التنمية. وعلى الفنان ان لايبقى متقيد بأنماط محددة تعتمد على التقاليد. عمله اصبح بسرعة حياته الخاصة به ، فأعماله تحصل على ملامح وميزات فردية وايضا و في وقت قريب تمضي بجدية على طريقها الخاص.
إنغن بالا ، بالرغم من ان عمره الان 32 سنة الا انه لا يزال فنان شاب ، رسام و مصمم ، لايزال في بداية حياته الفنية. ومع ذلك ، فانه سابقا قد قدم اعمالا فنية ذات قدر كبير ، وهو بذلك يعكس مجموعة عريضة من مواهبه. اسلوبه وفلسفته للفن غير قابلة للتبديل ولتبرير الأمل على موهبة غير عادية.

بيتر شوت

...موقع الظهير

Web-Tipps

شمس الله تضحك على بحيرة الألستر. 111 قصة من 1002 ليلة
www.info-kurzgeschichten.de

image